موقع الأستاذ أنور

 

القائمة الرئيسية

 
  • الصفحة الرئيسة
  • الموسوعة العلمية الشاملة
  • موسوعة الوطن العربي
  • الأخــبار
  • أرشيف الاخبار
  • مكتبة الملفات التعليمية
  • مكتبة الفلاشات التعليمية
  • المنتدى
  • ألبوم الصور
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • راسلنا
  • الاعضاء
  • خريطة الموقع
  • الأسئلة المتكررة
  • الـتسجيل
  •  

    أهم الاخبار

     
  • خبر وفاة الأخ رفيع العتيبي

  • ناسا تؤكد وجود "كميات وفيرة" من المياه على سطح القمر

  • زرع الحب في الطفل .. أبجدية الحب

  • تقدير الذات

  • كيف يمكنك أن تنمى شخصيتك ؟

  • توفي الشخص الذي كان يعيق تقدمكم‎

  • فوز موقع الأستاذ أنور بجائزة البحرين للمحتوى الإلكتروني

  • أهو حقٌ أم هو حلمٌ من شدة نعاسي؟؟

  • النقاط الإدارية التسعة.. والخروج عن النمطية






  • آخر الملفات التعليمية
    ملف بوربوينت عن الأمطار    »   ملف ppt بعنوان وصف الحركة    »   ملف ورد لقواعد اللغة العربية    »   ملف انجليزي    »   ملف بوربوينت عن تركيب الزهرة    »   برنامج absoluteftp2.0.5    »   (علوم)الامتحان النهائي للثاني الإعدادي (الوزارة 2007/2008م)    »   التربية الإسلامية-الخامس الابتدائي:امتحان نهاية الفصل2 (2007-2008)    »   التربية الإسلامية-السادس الابتدائي:اختبار منتصف الفصل2 (2008-2009)    »   التربية الإسلامية-الثاني الإعدادي:امتحان نهاية الفصل2 (2007)    »   التربية الإسلامية-الثاني الإعدادي:اختبار منتصف الفصل2 (2008)    »   اختبار منتصف الفصل2 - العلوم(ثاني إعدادي)    »   الخطة الفصلية - العلوم - 3ع - ف2    »   أسئلة مراجعة - علوم - 3ع - ف2    »   3ع - ملخص درس (مرض فقر الدم المنجلي)    »   الامتحان النهائي للعلوم - ف2 - الخامس الابتدائي    »   اختبار منتصف ف2 - علوم - الخامس    »   برنامج أبورشيد    »   (حصرياً) .. برنامج الاختبار الإلكتروني    »   اختبار في حساب الشغل    »   السبيل المعلوم في تلخيص مادة العلوم-الثالث الإعدادي-ف2 (وورد)    »   برنامج المساحات    »   المساحات    »   (بوربوينت)المادة وأشكالها    »   بلوك الإعلانات لمجلة mkportal    »   أسئلة مراجعة للثالث الإعدادي-الوحدة5    »   (علوم)تقويم للصف السادس-ف1    »   ملف بوربوينت لقواعد الاملاء    »   [للمعلمين]الخطة الفصلية لمادة العلوم-2ع-ف2    »   امتحانات آخر 5 سنوات للفصل الأول في العلوم للثالث الإعدادي في ملف rar    »   الامتحان النهائي في العلوم-الفصل1-2007-2008م    »   الامتحان النهائي في العلوم-الفصل1-2006-2007م    »   الامتحان النهائي في العلوم-الفصل1-2005-2006م    »   الامتحان النهائي في العلوم-الفصل1-2004-2005م    »   الامتحان النهائي في العلوم-الفصل1-2003-2004م    »   تعلم جدول ضرب الـ(11) بدون حاسبة    »   (رائع) جسم الإنسان بالأرقام    »   [للمعلمين] جدول الخطة الفصلية (4 حصص/أسبوع)    »   سلسلة النشاط الكيميائي للعناصر (بوربوينت)    »   صناعة النفط (بوربوينت)    »   صدأ الحديد (بوربوينت)    »   إمتحان للفصل الدراسي الثاني ((من صنعي))    »   مقارنة شاملة لأنواع الانقسامات    »   اختبار الكتروني حول الوحدة الثالثة    »   إمتحان منتصف الفصل الثاني للخامس 2008    »   إمتحان نهاية الفصل الثاني للسادس 2006    »   إمتحان منتصف الفصل الثاني للأول الإعدادي 2008    »   إمتحان نهاية الفصل الثاني للخامس إبتدائي للعام الماضي 2006-2007    »   إمتحان نهاية الفصل الثاني للثاني الإعدادي 2006-2007    »   مذكرة مراجعة في وحدتي الحدودية والجمل الرياضية    »   

    آخر الفلاشات التعليمية


    موقع الأستاذ أنور للملفات والفلاشات التعليمية والاستشارات التربوية » الأخبار » مقالات و مواضيع تربوية


    كيف يمكنك أن تنمى شخصيتك ؟

      
    كيف تتعرف على من حولك من خلال مظهرهم و طعامهم و بيئتهم و فصائل دمهم .. إذا كنت ترغب فى التعرف على سلوكيات و طباع من حولك و تحاول توقع تصرفاتهم و فهم شخصياتهم بالطريقة الصحيحة ، و تهتم بتحليل الشخصيات المختلفة ، و إتقان فن الإستماع للـ أفكار المخفية فى الكلام و كشف الكذب ، و فى نفس الوقت تطمح إلى معرفة نظرة الناس لك و أفكارهم عنك ، فما عليك إلا أن تتابع هذه السلسلة التى ستساعدك فى شحذ ملكة الفراسة لديك..

    ، و أن تصبح على وعى أشمل و  أدق بـ متاهة الرسائل السلوكية و التلميحات التى يصدرها الآخرون حولك ، و خصوصاً تلك المشفرة بـ سلسلة لا متناهية من الإشارات و الكلمات و الحركات و التصرفات و أساليب الحياه و التعامل و المظهر الخارجى بكل تجلياته أيضاً ، و قبل الدخول فى أنواع تحليل الشخصية الإنسانية

     

     

    لابد أولاً من التعرف على معنى الشخصية .

    لقد  إختلف علماء النفس كثيراًُ فى تعريف الشخصية ، حتى وصل عدد تعاريف الشخصية إلى أربعين تعريفاً ، و يحددها بعض الباحثين على أنها مجموعة الصفات الجسمية و العقلية و الإنفعالية و الإجتماعية التى تظهر فى العلاقات الإجتماعية لـ فرد بعينه و تميزه عن غيره .

    و يرجع إهتمام العلماء و الباحثين بالشخصية الإنسانية إلى الواقع العالمى المنكوس حيث بات الإنسان يعيش غريباً معزولاً عن أعماق ذاته ، و يحيا مقهوراً من أجل الوسط المادى الذى يعيش فيه ، و لأن خلاص الإنسانية الأكبر لا يكون إلا بالنمو الروحى و العقلى للإنسان ، و تحسين ذاته و إدراتها على نحو أفضل و ليس فى تنمية الموارد المحدودة المهددة بـ الهلاك .

    و أكد الخبراء أن تنمية الشخصية لا تحتاج إلى مال أو إمكانات أو فكر معقد ، و إنما الحاجة تكمن فى الإرادة الصلبة و العزيمة القوية ، و قد علمتنا تجارب الأمم السابقة أن أفضل طريقة لمواجهة الخارج و ضغوطه الصعبة تكمن فى تدعيم الداخل و إصلاح الذات و إكتساب عادات جديدة ثم يأتى بعد ذلك النصر و التمكين ، و هذا ما نستنتجه من الآية الكريمة
    ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .

     

    مبادئ تنمية الشخصية

     

    يتم تنمية الشخصية على الصعيد الفردى ، و تشمل أولاً التمحور حول مبدأ ، فإذا أراد الإنسان أن يعيش وفق مبادئه ، و أراد إلى جانب ذلك أن يحقق مصالحه إلى الحد الأقصى فإنه بذلك يحاول الجمع بين نقيضين ، فيضطر فى كثير من الأحيان إلى التضحية بأحدهما حتى يستقيم له أمر الآخر ، و قد أثبتت المبادئ عير التاريخ أنها قادرة على الإنتصار تارة تلو الأخرى ، و ان الذى يخسر مبادئه يخسر ذاته ، و من خسر ذاته لا يصح أن يقال أنه كسب بعد ذلك أى شئ .

    و ثانياً : المحافظة على الصورة الكلية
    فـ النهج الدينى فى بناء الشخصية يقوم على أساس الشمول و التكامل فى كل الأبعاد ، و ليس غريباً أن نرى من ينجذب بشكل عجيب نحو من المحاور و يترك باقيها دون أدنى إهتمام ، و حتى لا تفقد الصورة الكلية فى الشخصية ينبغى النظر دائماً خارج الذات من أجل المقارنة مع السياق الإجتماعى العام ، و النظر الدائم فى مدى خدمة بناء النفس فى تحقيق الأهداف الكلية .

    و يرى الدكتور على بادحدح فى كتابه ( الطريق إلى الشخصية المؤثرة ) ضرورة الإلتزام بـ العهود الصغيرة ، فـ قطرات الماء حين تتراكم تشكل فى النهاية بحراً ، كما تشكل ذرات الرمل جبلاً ، كذلك الأعمال الطيبة فإنها حين تتراكم تجعل الإنسان رجلاً عظيماً ، و قد أثبتت التجربة أن  أفضل السبل لـ صقل شخصية المرء هو إلتزامه بـ عادات و سلوكيات محددة صغيرة ، كأن يقطع على نفسه ان يقرأ فى اليوم جزءاً من القراءن او يمشى نصف ساعة مهما كانت الظروف و الأجواء بحيث يكون الإلتزام ضمن الطاقة و صارماً فإن ( أحب الأعمال إلى الله أدومها و إن قل ) .

    و من أهم مبادئ تنمية الشخصية عمل ما هو ممكن الآن ، و ذلك بالإفتراض أن الإنسان لم يصل إلى القاع بعد ، و ان الأسوأ ربما يكون فى الطريق ، و هو ما جعله ينتهز الفرص و لا ينشغل بالأبواب التى أُغلقت ، و لابد أيضاً من الإعتقاد أن التحسن قد يطرأ يوماًَ لكن لا ندرى متى سيكون ، و لكن ذلك لا يعنى الانتظار حتى تتحسن الظروف .

    و شدد خبراء النفس على مجموعة من الوصايا الصغرى تحدد طريقة مسارالإنسان فى حركته اليومية ، و هى بمثابة مبادئ ثابتة ، و تشمل :

    * السعى لمرضاة الله دائماً  *
    * إستحضار النية الصالحة فى عمل مباح  *
    * عدم المجادلة فى الخصوصيات  *
    * النجاح فى المنزل أولاً  *
    * المحافظة على اللياقة البدنية  *
    * عدم ترك عادة الرياضة مهما كانت الظروف *
    * عدم المساومة على الشرف أو الكرامة *
    * الاستماع للطرفين قبل إصدار الحكم *
    * التعود على إستشارة أهل الخبرة *
    * الدفاع عن الأشخاص الغائبين  *
    * مشاركة الزملاء و تسهيل نجاحهم *
    * وضع أهداف مرحلية قصيرة  *
    * توفير شئ من الدخل المادى للـ طوارئ  *
    * إخضاع الدوافع للـ مبادئ  *
    * تطوير المهارات كل عام  *

    أما تنمية الشخصية على صعيد العلاقات مع الآخرين ، فتتمثل فى تحسين الذات أولاً بتقدير شعور الآخرين و تفهم مطالبهم ،

     

     فـ الأب الذى يريد من أبنه أن يكون باراً مُطالباً بأن يكون أباًعطوفاً أولاً ، و الجار الذى يريد من جيرانه أن يقدموا له يد العون يجب أن يبذل لهم يد العون ، و ذلك تحت شعار البداية من عندى ، و بالإشارات غير اللفظية أى بالتصرف الذى يعبر عن تقديرنا و حبنا للآخرين بشكل غير مباشر يفهمونه ، مثل عيادة المريض أو تقديم يد العون فى أزمة أو باقة ورد فى مناسبة أو حتى الصفح عن زلة فهو فى الغالب أشد و أعمق تأثيراً فى النفس البشرية .

    و ذكر الدكتور عبد الكريم بكار فى كتابه (
    تنمية الشخصية ) أن الإنسان يحتاج إلى تقصير المسافة بينه و بين الآخرين و تكوين علاقات صداقة تقرب القلوب إلى بعضها ، فقد اثبتت الدراسات أن الذين يفقدون شخصاً يثقون به و قريباً منهم لهم اشد عرضة للاكتئاب ، بل و إن بعض صور الإضطراب العقلى تنشأ من مواجهة الأنسان لـ مشاق و صعوبات كبرى دون من يسانده ، لذلك إن وجد الإنسان ذلك الأخ الحميم فليحسن معاشرته ، و ليؤد حقوقه ، و ليصفح عن زلاته ، إلى جانب الإعترف و التقدير ، فالإنسان مهما كان عبقرياً و فذاً و ناجحاً فإنه يظل متلهفاً لمعرفة إنطباع الناس عنه ، و كثيراً ما يؤدى التشجيع إلى تفجير أفضل ما لدى الأمة من طاقات كامنة و كذلك فعل النبى صلى الله عليه وسلم ، حيث وصف أصحابه بصفات تميزهم عن غيرهم ، فإكتشاف الميزات التى يمتلكها الناس بحاجة إلى نوع من الفراسة و الإبداع ، و قبل ذلك الإهتمام.

    -----------------------------------------------------

    منقول



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007